الصفحة 203 من 376

1).. ورد هذا الإنجيل في الأصول اليونانية اثنى عشر مرة ( بعدد أسباط بنى إسرائيل ) ومواقعها كالآتى:

مرقص ( 1: 15) ورومية ( 1: 9 ؛ 10: 16 ) و 1 كو ( 9: 12، 18 ) و2 كو( 8: 18 ؛

10: 14 )و فيلبى ( 4: 3 ) و1 تسالوكى ( 3: 2 ) و2 تسالوكى ( 1: 8 ) و 2 تيماوس ( 1: 8 )

و 1 بطرس ( 4: 17 ) .

وهناك نقطة هامة يجب ملاحظتها عند ذكر كلمة الرب . فالرب دائما ليس هو الإله المعبود في جميع أحواله ، فالرب إن جاء على لسان المسيح ( فهو رب المسيح والناس أجمعين وإله المسيح والناس أجمعين . والرب إن جاء على لسان كتبة الأسفار المسيحية هو المسيح ذاته عندهم ..!! فقول المسيح( إنجيل الرب غير قول بعضهم إنجيل الرب في معظم الأحيان إلا عند وجود قرينة تفيد غير ذلك .

ونرجع إلى نصّ إنجيل مرقس ( 1: 14 ، 15) لأسجل خلاصة الأمر وهو وجود إنجيل الرب الذى قام المسيح ( بتعليمه إلى الناس ووجود إنجيل ثان مع المسيح ( دعى الناس إلى الإيمان به . ولاحظ كلمة( believe ) الإنجليزية التى تفيد الاعتقاد وهى أشد من كلمة الإيمان .

عبارتان هامتان في النصوص المسيحية . الإيمان العقدى في إنجيل المسيح . والإيمان العقدى في اسم المسيح عيسى ابن مريم ( . والغريب في الأمر أن القوم قد فقدوا الاثنين . فقدوا إنجيل المسيح بقولهم هو بشارة الخلاص . وفقدوا اسم المسيح بقولهم هو يسوع أو جيسس .

... وإذا حاولنا تتبع المعانى في الترجمات العربية فلن نجد شيئا . والقارئ العادى بل المثقف من إخواننا في المواطنة من المسيحيين لا يعلم شيئا فهو مسكين دائما . فقد تم حذف الكلمتين المعبرتين عن الإنجيل في نصّ إنجيل مرقس في نسخة الآباء اليسوعيين ط (1991) ليصبح النصّ هكذا"وبعد اعتقال يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يعلن بشارة الله ، فيقول: حان الوقت واقترب ملكوت الله ، فتوبوا وآمنوا بالبشارة"..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت