هل يُنسبون إلى قرية الناصرة التى لم يكن لها وجود في زمن المسيح - عليه السلام - حسب التحقيق الإنجيلى (1) ..!؟ أم يُنسَبون إلى اسم دين لا وجود له في أقوال المسيح المسجلة في الأناجيل .!!؟ . أم يُنسَبون إلى نصرتهم للمسيح ومعاونتهم له في توصيل دعوته والدفاع عنه وهذا لم يحدث..!؟ .
فالإسمين مسيحية ومسيحيون لم يكن لهما وجود في عصر المسيح - عليه السلام - بشهادة أسفار العهد الجديد كلها .
والسؤال الوارد هنا ما هو اسم الدين الذى جاء به المسيح - عليه السلام - واتبعه تلاميذه والمؤمنون به في عصره ..!؟
ستجدوا الإجابة في الآيات القرآنية السابقة . فـ الإله واحد هو الله رب العالمين . و دين الله واحد . و ملكوت الله واحد . والمُبلغون عن الله كثيرون . فتعددت الشرائع وتوَحَّدَ الدين .
واختلف الناس في الإله الواحد ..
فقال اليهود يهوة وقال المسلمون الله . وخرج المسيحيون عن المنهج وقالوا بأنه واحد في ثلاثة ( الآب والإبن والروح القدس ) ..!!
واختلفوا في اسم الدين ..
فقد فقِد اسمه ورسمه في الكتاب المقدس كله فلم يرد فيه اسم الدين الذى دَعَى إليه موسى وسائر أنبياء بنى إسرائيل عليهم السلام . ولم يرد أيضا في الأناجيل اسم الدين الذى دَعَى إليه المسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام - . ولكن القرآن الكريم ورد فيه اسم الدين الذى كان يدعوا إليه أنبياء الله ورسله كلهم بما فيهم خاتمهم وإمامهم - صلى الله عليه وسلم - .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. راجع تحقيق ذلك الأمر في مبحثى لغز الناصرة مِن كتابى"يسوع النصرانى مسيح بولس".