منهما إِلَى الشخوص إِلَيَّه. ليصرف الدعوة إِلَيَّه، ويجتهد فِي بيعة أهل خراسان له، وقَالَ للرسول: العَجَلَ العَجَلَ، فلا تكونَنَّ كوافد عاد، فقدم مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن المدينة عَلَى أبي عبد الله جَعْفَر بن مُحَمَّد فلقيه ليلًا، فَلَمَّا ،وصل إِلَيَّه أعلمه أنه رسول أبي سَلَمة، ودفع إِلَيَّه كتابِهِ، فَقَالَ لَهُ أبو عبد اللهّ ،وما أنا وأبو سَلَمة. وأبو سَلَمَة شيعة لغيري، قَالَ: إني رسول، فتقرأ كتابه ،وتجيبه بِمَا رأيت، فدعا ، أبو عبد اللّه بسراج، ثم أخذ كتاب أبي سَلَمَة فوضعه عَلَى السراج حَتَّى احترق، وقَالَ للرسول: عرف صاحبك بِمَا رأيت، ثم أنشأ يقول متمثلًا بقول الكميت بن زيد::
أيا مُوقِدًا نارًا ، لغيرك ضوءها ويا حاطبًا ، فِي غيرحبلك تحطب