الصفحة 77 من 702

تهلكني. وأنت رجائي.رب كم من نعمة أنعمت بِهَا عَليّ قَلّ لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بِهَا قَلّ لها عندك صبري ؟ ! فيا من قل عِنْدَ نعمته شكري فلم يحرمني، ويا من قل عِنْدَ بليته صبري فلم يخذلني.ويا من رآني عَلَى المعاصي فلم يفضحني، ويا ذا النعم التي لَا تحصى أبدا، ويا ذا المعروف لذي لَا ينقطع أبدا، أعني عَلَى ديني بدنيا، وعلى آخرتي بتقوى، واحفظني فيما غبت عنه ،ولا تكلني إِلَى نفسي فيما خطرت. يا من لَا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، اغفر لي ما لَا يضرك، وأعطني ما لَا ينقصك، يا وهاب أسألك فرجا قريبا.وصبرا جميلا، والعافية من جميع البلايا، وشكر العافية." (1) [53] )."

(1) 53] - سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، ج6،ص266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت