النيسابوري فِي ذَلِكَ فِي الجهر بالبسملة فِي الصلاة"إِنَّ عليًا كَانَ يبالغ فِي الجهر بالتسمية، فَلَمَّا كَانَ زمن بني أمية بالغوا فِي المنع، عن الجهر سعيًا فِي إبطال آثار علي (1) [8] )."
... وما حدث فِي أيام بني أمية حدث أيضًا فِي أيام الدولة العباسية ، فهذا الحافظ العلامة الثقة نصر بن عَلِيّ بن نصر بن عَلِيّ الجهضمي (2) [9] ) ،وكان من كبار الإعلام - كَمَا يقول الإمام الذهبي فِي سير أعلام النبلاء- يأمر الخليفة العباسي المتوكل بضربِهِ ألف سوط لأنه روى حديثًا، عن عَلِيّ بن جَعْفَر بن مُحَمَّد حثني أخي موسى، عن أبيه، عن أبيه، عن عَلِيّ بن الحسين، عن
(1) - نظام الدين الحسن بن مُحَمَّد النيسابوري،تفسير غرائب ،ورغائب الفرقان ، مطبوع عَلَى هامش جامع البيان فِي تفسير الْقُرْآن للطبري، القاهرة: دار الحديث ، 1987م - مج1،ص79.
(2) - نصر بن عَلِيّ بن نصر بن عَلِيّ بن صهبان بن أبي، الحافظ العلامة الثقة، أبو عمرو، الازدي الجهضمي البصري الصغير، كَانَ من كبار الاعلام ،وقَالَ النسائي ،وابن خراش: ثقة، وقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد الفرهياني: نصر عندي من نبلاء الناس. انظر ترجمته سير أعلام النبلاء ج12، ص135.