فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 1748

ما أسنده الإمام أبو حنيفة رحمه الله عن عطاء بن السائب

730 -حدثنا محمد بن الأشرس السلمي، حدثنا الجارود بن يزيد، حدثنا أبو حنيفة، ح وحدثنا علي بن محمد السمسار، حدثنا عبد الله ابن عمر الجعفي، حدثنا أسد بن عمرو، ح وحدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل الهروي ببغداد، حدثنا عمار بن خالد التمار، حدثنا أسد بن عمرو، حدثنا أبو حنيفة، ح وحدثنا محمد بن صالح بن عبد الله الطبري #450# بالري، حدثنا محمد بن يوسف الزبيدي، أنبأ أبو قرة موسى ابن طارق، حدثنا أبو حنيفة، ح وحدثنا عبد الله بن محمد بن علي وعبد الله بن عبيد الله ابن شريح قالا: حدثنا عيسى بن أحمد، أنبأ المقرئ -واللفظ له- حدثنا أبو حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع من ركوعه وكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد، فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه بين السجدتين قدر سجوده، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى فاشتد بكاؤه فسمعناه وهو صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم، ثم جلس فتشهد ثم انصرف وأقبل عليهم بوجهه ثم قال: (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك: فعليكم بالصلاة، ولقد رأيتني أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصنًا من أغصانها فعلت، ولقد رأيتني أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها علي وعليكم، ولقد رأيت فيها سارق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا أخذ قال: إنما تعلق بمحجني، ولقد رأيت فيها امرأة أدماء طويلة حميرية تعذب في هرة لها #451# ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت