فهرس الكتاب

الصفحة 969 من 1748

ما أسنده الإمام أبو حنيفة رحمه الله عن علقمة بن مرثد

968 -حدثنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي، حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد العزيز بن خالد الترمذي، ومحمد بن الميسر أبو سعد الصغاني قالا: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الآخر قد زنى، فأقم عليه الحد، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتاه الثانية، فقال له مثل ذلك، ثم أتاه الثالثة فرده، ثم أتاه الرابعة، فقال: إن الآخر قد زنى، فأقم عليه الحد، فسأل عنه أصحابه هل تنكرون من عقله؟ قالوا: لا، قال: (( انطلقوا به، فارجموه ) )، قال: فانطلق به فرجم ساعة بالحجارة، فلما أبطأ عليه القتل، انصرف إلى مكان كثير الحجارة #603# فقام فيه فأتاه المسلمون فرضخوه بالحجارة حتى قتلوه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( هلا خليتم سبيله ) )فاختلف الناس فيه، فقال قائل: هذا ماعز أهلك نفسه، وقال قائل: إنا نرجو أن تكون توبته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس لقبل منهم ) )فلما بلغ ذلك أصحابه طمعوا فيه فسألوه: ما نصنع #604# بجسده، قال: (( انطلقوا به فاصنعوا به ما تصنعون بموتاكم من الكفن والصلاة عليه والدفن ) )، قال: فانطلق به أصحابه فصلوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت