ما أسنده الإمام أبو حنيفة رحمه الله عن حماد بن أبي سليمان رحمه الله
753 -حدثنا إسرائيل بن أبي السميدع أبو يعقوب بخاري البارديزي، حدثنا المسيب بن إسحاق، أنبأ عيسى بن موسى، ح وحدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي بقرميسين، حدثنا محمد بن أمية، حدثنا عيسى بن موسى غنجار، ح وحدثنا سهل بن خلف بن وردان القطان البخاري، حدثنا إسحاق بن حمزة، أنبأ عيسى بن موسى، عن أبي يوسف، #462# عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، دخل على النبي صلى الله عليه وسلم في شكاة شكاها، فإذا هو على عباة قطوانية ومرفقة من صوف حشوها إذخر، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله! كسرى وقيصر على الديباج، وأنت على هذه؟ فقال: (( يا عمر! أما ترضى أن تكون لهم الدنيا، ويكون لنا الآخرة ) )، ثم إن عمر رضي الله عنه مسه فإذا هو شديد الحمى، فقال عمر: هل تحم #463# هكذا وأنت رسول الله، قال: (( إن أشد هذه الأمة بلاءً نبيها، ثم الخير فالخير من أمته، وكذلك كانت الأنبياء عليهم السلام قبلكم والأمم ) ).