فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 1748

733 -أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، نا يوسف بن موسى قراءة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق، حدثني جدي، عن أبي حنيفة، ح وحدثنا داود بن أبي العوام، ثنا عبد الرحمن بن علقمة المروزي، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي، أنبأ أبو حنيفة، ح وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، #453# فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: (( اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم ) )ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصنًا من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدمًا طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض ) ).

قال أبو محمد: وقد روى هذا الحديث عن أبي حنيفة رحمه الله أيضًا أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، والحسن بن زياد، والحسن بن الفرات، وأيوب بن هانئ، وسعيد بن أبي الجهم، ومحمد بن مسروق، ويحيى بن نصر بن الحاجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت