981 -أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثتني فاطمة بنت محمد، عن أبيها قال: هذا كتاب حمزة الزيات، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاه ماعز بن مالك الأسلمي فقال: إن الأخر قد زنى، فأقم عليه الحد فرده، ثم أتاه الثانية، فقال له: إن الأخر قد زنى فرده، ثم أتاه الثالثة، فقال له: إن الأخر قد زنى فرده، ثم أتاه الرابعة فقال له: إن الأخر قد زنى، فسأل أصحابه: (( هل تنكرون من عقله شيئًا ) )؟ قالوا: #611# لا، فقال: (( انطلقوا به فارجموه ) )فلما انطلقوا به، فرجم ساعة بالحجارة، فلما أبطأ عليه القتل انصرف إلى مكان كثير الحجارة فقام فيه، فأتاه المسلمون فرضخوه بالحجارة حتى مات، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( فلولا خليتم سبيله ) ).
قال أبو محمد: وقد روى عن أبي حنيفة: الحسن بن زياد، وزفر، والحسن بن الفرات، وسعيد بن أبي الجهم، وأيوب بن هانئ، ومحمد بن مسروق.