فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 228

4 -وأخرج سعيد بن منصور في «السنن» . عن عبيد بن عمير، قال: جاء جبريل إلى النبى صلّى الله عليه وسلّم، فقال له: اقرأ، قال: وما اقرأ، فو الله ما أنا بقارئ، فقال:

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، فكان يقول: هو أول ما نزل».

5 -روى أبو عبيد في «فضائل القرآن» عن مجاهد قال: إن أول ما نزل من القرآن «اقرأ باسم ربك» و «ن والقلم» .

6 -وروى عن الزهرى أن النبىّ صلّى الله عليه وسلّم كان بحراء إذ أتى ملك بنمط من ديباج فيه مكتوب اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ إلى: (ما لم يعلم) .

فهذه ست روايات كلها صحيحة تدل على أن أول ما نزل هو قوله تعالى:

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ.

1 -روى الشيخان عن سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت جابر بن عبد الله:

أىّ القرآن أنزل قبل؟ قال: يا أيها المدثر، قلت: أو اقرأ باسم ربك؟ قال:

أحدثكم ما حدثنا به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إنى جاورت بحراء فلما قضيت جوارى نزلت فاستبطنت الوادى فنظرت أمامى وخلفى، وعن يمينى وشمالى، ثم نظرت إلى السماء فإذا هو- يعنى جبريل- فأخذتنى رجفة، فأتيت خديجة، فأمرتهم فدثرونى، فأنزل الله تعالى: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ.

وهذا الحديث صحيح الرواية، ودليل قوى لمن يقول أن أول ما نزل: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ.

1 -أخرج البيهقى في «دلائل النبوة» ، والواحدى بطرقهما عن عمرو بن شرحبيل أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لخديجة" «إنى إذا خلوت وحدى سمعت نداء، فقد والله خشيت أن يكون هذا أمرا» ."

فقالت: معاذ الله، ما كان الله ليفعل بك، فو الله إنك لتؤدى الأمانة، وتصل الرحم، وتصدق الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت