فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 228

المقدس فقد كان التوجه إلى بيت المقدس ثابتا بالسنّة، ونسخ بقوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [1] .

الرابع: نسخ السنة بالسنة: وهو على أربعة أنواع:

1 -نسخ متواترة بمتواترة، وهذه جائزة.

2 -نسخ آحاد بآحاد، وهذه جائزة.

3 -نسخ آحاد بمتواترة، وهذه جائزة.

4 -نسخ متواترة بآحاد، وفيها الخلاف بين العلماء على نفس الخلاف الذى بينهم في نسخ القرآن بالسنة الآحادية، والجمهور على عدم جوازهما.

مبحث فى: أوجه النسخ في القرآن، والحكمة من وقوعه، والتعرف على بعض مصطلحاته

هو على ثلاثة أوجه ننقلها عن الزركشى فيما يأتى:

الأول: ما نسخ تلاوته، وبقى حكمه، فيعمل به إذا تلقته الأمة بالقبول.

ومثاله: ما روى عن عائشة، وأبىّ بن كعب رضى الله عنهما:

«كان مما يتلى الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة نكالا من الله» .

قال عمر رضى الله عنه: «لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله، لكتبتها بيدىّ» رواه البخارى في صحيحه معلقا [2] .

وقد يقال: ما الحكمة في رفع التلاوة وبقاء الحكم؟ وهلّا أبقيت التلاوة ليجتمع العمل بحكمها وثواب تلاوتها؟

(1) 144: البقرة.

(2) البرهان للزركشى 2/ 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت