فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 228

المبحث الرابع: القرآن الكريم(الوحى الجلى)

أ- إما أن يكون مصدر على وزن: «فعلان» ، ويكون فعله: «قرأ» بالهمزة ومنه قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17 [1] أى قراءته.

«وقرأ» الشيء؛ أى: جمعه، وضمه بعضه إلى بعض، ويكون معنى: «القرآن:

الجمع، والضم؛ سمى بذلك لأنه: يجمع الآيات فيضمها في سورة، ويجمع السور فيضمها بعضها إلى بعض [2] .

وقيل: سمى بذلك لكونه جامعا لثمرة الكتب السماوية السابقة، أو لكونه جامعا لثمرة كل العلوم، كما أشار الله تعالى إلى ذلك بقوله: وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ [3] .

ب- وإما أن يكون من: «قرن» تقول: قرن الشيء بالشيء: إذا ضمّه.

ج- وإما أن يكون لفظ «قرآن» . اسم علم مرتجل على كتاب الله غير مشتق من أى فعل [4] .

حاول بعض الباحثين حصر القرآن الكريم في تعريف ذى قيود مميزة لخصائص القرآن فقال:

هو كلام الله تعالى المنزل على محمد صلّى الله عليه وسلّم، المكتوب بين دفتى المصحف، المبدوء بسورة الحمد، المختوم بسورة الناس، المعجز بلفظه ومعناه، المتعبّد

(1) القيامة: 17.

(2) تاج العروس: 1/ 370.

(3) النحل: 89.

(4) مباحث في علوم القرآن: للقطان (ص 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت