دعوتهم من القرارات العشوائية،والاتجاهات الفردية.وقد وردت الآثار عن الأئمة في مدح الشورى وبيان فضائلها.وعن الْحَسَنَ،قَالَ:"مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ إِلَّا هُدُوا لِأَرْشَدِ أَمَرِهِمْ" [1]
وعَنِ الْحَسَنِ،قَالَ:سَمِعْتُهُ قَرَأَ،هَذِهِ الْآيَةَ:"وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ"،فَقَالَ:"وَاللَّهِ مَا تَشَاوَرَ قَطُّ قَوْمٌ إِلَّا هَدَاهُمُ اللَّهُ لِأَفْضَلِ مَا بِحَضْرَتِهِمْ" [2]
وعَنِ الْحَسَنِ،فِي قَوْلِهِ:وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ قَالَ:وَاللَّهِ مَا تُشَاوَرَ قَطُّ إِلَّا عَزَمَ اللَّهُ لَهُمْ بِالرُّشْدِ وَالَّذِي يَنْفَعُ" [3] "
وقال بعض العقلاء:ما أخطأت قط إذا حَزَبَني أمر شاورت قومي ففعلت الذي يرون؛ فإن أصبت فهم المصيبون،وإن أخطأت فهم المخطئون [4] .
وقال البخاري:كان الأئمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -"يستشيرون الأمناء من أهل العلم في الأمور المباحة فإذا وضح الكتاب أو السنة لم يتعدوه إلى غيره" [5] .
(1) - الْأَدَبُ لِابْنِ أَبِي شَيْبَةَ > (45 ) صحيح
(2) - الْجَامِعُ فِي الْحَدِيثِ لِابْنِ وَهْبٍ (281 ) صحيح
(3) - تَفْسِيرُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ (4462 ) صحيح
(4) - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - (1 / 4966)
(5) - صحيح البخارى- المكنز- 8 - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) . ( 29 )