الصفحة 104 من 3044

قال فأمر له بثلاثمائة دينار ولابن عباس بمثلها هكذا أخبرني المصري في خبر هذا الشعر وأنه لأبي إسحاق النجيرمي

ووجدت في أخبار رواها أبو الجوائز الواسطي قال حدثني أبو الحسين بن أدين النحوي وكان شيخا قد نيف على الثمانين في سنة أربعمائة قال حضرت مع والدي وأنا طفل مجلس كافور الإخشيدي وهو غاص بأهله فدخل رجل غريب فسلم ودعا له

وذكر القصة ولم يذكر الفضل بن عباس قال فقام رجل فأنشد ولم يذكر النجيرمي وأنشد الشعر بعينه وجهل الرجلين

قرأت في كتاب من إملاء النجيرمي قال كاتبها أنشدني أبو إسحاق وهي له الزجر

( بدلني الدهر أميرا معوزا % بسيد كان خضما كوثرا )

( إذا شممت كفه مؤملا % شممت منها غمرا مقترا )

( بما أشم مسكها والعنبرا % يا بدلا كان لقاء أعورا )

وأنشدهم أيضا لنفسه الطويل

( وإني فتى صبر على الأين والوجى % إذا اعتصروا للوح ماء فظاظها )

( إذا ضربوها ساعة بدمائها % وحل عن الكوماء عقد شظاظها )

( فإنك ضحاك إلى كل صاحب % وأنطق من قس غداة عكاظها )

( إذا اشتغب المولى مشاغب مغشم % فعذره فيها آخذا بكظاظها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت