الصفحة 17 من 3044

الفصل الأول في فضل الأدب وأهله وذم الجهل وحمله

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كفى بالعلم شرفا أنه يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه من ليس من أهله وكفى بالجهل خمولا أنه يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه فنظم بعض المحدثين ذلك فقال الطويل

( كفى شرفا للعلم دعواه جاهل % ويفرح أن يدعى إليه وينسب )

( ويكفي خمولا بالجهالة أنني % أراع متى أنسب إليها وأغضب )

وقال رضي الله عنه قيمة كل إنسان ما يحسن فنظمه شاعر وقال الخفيف

( لا يكون الفصيح مثل العيي % لا ولا ذو الذكاء مثل الغبي )

( قيمة المرء قدر ما يحسن المرء % ء قضاء من الإمام علي )

وقال كرم الله وجهه كل شيء سعز إذا نزر ما خلا العلم فإنه يعز إذا غزر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت