فهرس الكتاب
عليه وإذا به قد ركب عليها إسنادا لا حقيقة له اعتبر فوجد موضوعا مركبا بعض رجاله أقدم ممن روى عنه ولم يكن الخطيب علم بذلك ولا وقف عليه فلذلك وثقه
قال وهذه التعليقة فهي في أمالي أبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي نحوا من عشرة أسطر فجعلها هذا الشيخ إبراهيم قريبا من عشرة أوراق وله كتاب في النحو رأيته قدر اللمع وقد أجاد فيه
23 إبراهيم بن الفضل الهاشمي اللغوي
قال الحاكم في تاريخ نيسابور أبو إسحاق الأديب اللغوي أقام بنيسابور سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وسمعته يذكر جماعة من أبي محمد بن صاعد وأقرانه وسمعته يقول سمعت أبا بكر بن دريد ينشد لنفسه المنسرح
( ودعته حين لا تودعه % نفسي ولكنها تسير معه )
( ثم افترقنا وفي القلوب له % ضيق مكان وفي الدموع سعه )
24 إبراهيم بن قطن المهري القيرواني )
أخو أبي الوليد عبد الملك المذكور في بابه ذكره الزبيدي في كتابه وقال
قرأ إبراهيم النحو قبل أخيه أبي الوليد وكان سبب طلب أبي الوليد النحو أن أخاه إبراهيم رآه يوما وقد مد يده إلى بعض كتبه يقلبها فأخذ أبو الوليد كتابا منها ينظر فيه فجذبه من يده وقال له مالك ولهذا وأسمعه كلاما فغضب أبو الوليد لما قابله به أخوه وأخذ في طلب العلم حتى علا عليه وعلى أهل زمانه كلهم واشتهر ذكره وسما قدره فليس أحد يجهل أمره ولا يعرف إبراهيم إلا القليل من الناس وكان إبراهيم يرى رأي الخوارج الإباضية