الصفحة 120 من 3044

الفائق

تولى الولايات الجليلة ثم وزر للمعتمد على الله لما خرج من سر من رأى يريد مصر ومات في سنة تسع وسبعين ومائتين وهو يتقلد للمعتضد ديوان الضياع ببغداد

وأصلهم من ستمسيان وكان يدعي أنه من ضبة وأخوه أحمد من جلة الكتاب وأفاضلهم وكرامهم وحسدته الكتاب على منزلته من السلطان فأغروه به حتى أخرجه إلى دمشق متوليا عليها وناظرا في تحصيل أموالها وقبله ابن طولون في أمر قد ذكرته في كتابي التاريخ

وإبراهيم بن المدبر هو القائل في إبراهيم بن العباس الصولي يهجوه مجزوء الكامل

( عز الطويل عن الأزمه % لا رده ربي بذمه )

( إن كان طال فإنه % من أقصر الثقلين همه )

( هب كنت صولا نفسه % من كان صول ناك أمه )

ومن شعره أيضا المنسرح

( يا كاشف الكرب بعد شدته % ومنزل الغيث بعد ما قنطوا )

( لا تبل قلبي بشحط بينهم % فالموت دان إذا هم شحطوا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت