فهرس الكتاب
الفائق
تولى الولايات الجليلة ثم وزر للمعتمد على الله لما خرج من سر من رأى يريد مصر ومات في سنة تسع وسبعين ومائتين وهو يتقلد للمعتضد ديوان الضياع ببغداد
وأصلهم من ستمسيان وكان يدعي أنه من ضبة وأخوه أحمد من جلة الكتاب وأفاضلهم وكرامهم وحسدته الكتاب على منزلته من السلطان فأغروه به حتى أخرجه إلى دمشق متوليا عليها وناظرا في تحصيل أموالها وقبله ابن طولون في أمر قد ذكرته في كتابي التاريخ
وإبراهيم بن المدبر هو القائل في إبراهيم بن العباس الصولي يهجوه مجزوء الكامل
( عز الطويل عن الأزمه % لا رده ربي بذمه )
( إن كان طال فإنه % من أقصر الثقلين همه )
( هب كنت صولا نفسه % من كان صول ناك أمه )
ومن شعره أيضا المنسرح
( يا كاشف الكرب بعد شدته % ومنزل الغيث بعد ما قنطوا )
( لا تبل قلبي بشحط بينهم % فالموت دان إذا هم شحطوا )