الصفحة 150 من 3044

يحمل من ذلك الفن كثير الحسد فيه راكبا رأسه في الخطإ البين إذا تقلده أو نشب فيه يجادل عنه ولا يصرفه صارف عنه وعدم علم العروض ومعرفته مع احتياجه إليه لإكمال صناعته به ولم يكن له شروع فيه وكان لحق الفتنة اليزيدية بقرطبة ومضى الناس بين حائر وطاعن فازدلف إلى الأمراء المتداولين بقرطبة من آل حمود ومن تلاهم إلى أن نال الجاه

واستكتبه محمد بن عبد الرحمن المستكفي بعد ابن برد فوقع كلامه جانبا من البلاغة لأنه كان على طريقة المعلمين المتكلمين فلم يجر في أساليب الكتاب المطبوعين فزهد

فيه وما بلغني أنه ألف في شيء من فنون المعرفة إلا كتابه في شعر المتنبي لا غير

ولحقته تهمة في دينه في أيام هشام المرواني في جملة من تتبع من الأطباء في وقته كابن عاصم والسنابسي والخمار وغيرهم وطلب ابن الإفليلي وسجن بالمطبق ثم انطلق

وفيه يقول موسى بن الطائف من قصيدة الكامل

( يا مبصرا عميت فواطن فهمه % عن كنه عرضي في البديع وطولي )

( لو كنت تعقل ما جهلت مقاومي % من ضاق فرسخه بخطوة قيلي )

( ولئن ثلبت الشعر وهو أباطل % فلقد ثلبت حقائق التنزيل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت