الصفحة 1984 من 3044

النديم لأبيه وأمه

وقال المرزباني أمه بنت النديم وله مع خاله أبي عبد الله حمدون أخبار

وكان حسن البديهة شاعرا ماضيا أديبا لا يسلم من لسانه أحد وهو معدود في العققة وكان يصنع الشعر في الرؤساء وينحله ابن الرومي وغيره

مات فيما ذكره ابن المرزباني بعد سنة ثلاثمائة بسنتين

وقال ثابت بن سنان مات علي بن محمد بن بسام في صفر سنة اثنتين وثلاثمائة عن نيف وسبعين سنة واستفرغ شعره في هجاء والده محمد بن بسام والخلفاء والوزراء وكان مع فصاحته وبيانه لا حظ له في التطويل إنما تحسن مقطعاته وتندر أبياته وهو من أهل بيت الكتابة كان جده نصر بن منصور يتولى ديوان الخاتم والنفقات والأزمة في أيام المعتصم وكان هو السبب في نكبة الفضل بن مروان وكان قد هجا الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجراح لما نفي إلى مكة فلما ردت الوزارة جلس يوما للمظالم فمرت في جملة القصص رقعة فيها مكتوب المنسرح

( وافى ابن عيسى وكنت أضغنه % أشد شيء علي أهونه )

( ما قدر الله ليس يدفعه % وما سواه فليس يمكنه )

فقال علي بن عيسى صدق هذا ابن بسام والله لا ناله مني مكروه أبدا وكان الغالب على ابن بسام الشعر ومن حقه أن يذكر مع الشعراء وإنما حملنا على ذكره ها هنا رسائله وماله من التصانيف وهي

كتاب أخبار عمر بن أبي ربيعة جيد بالغ في معناه وجدت أخبار عمر بن أبي ربيعة تصنيف علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام وقد روى فيه عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت