الصفحة 204 من 3044

والذي أعرف أنا من تصانيفه كتاب زهرة الآداب وكتاب النورين آختصره منها وهما يتضمنان وأشعارا أخبارا حسانا وكتاب المصون والدر المكنون وله عندي كتاب الجواهر في الملح والنوادر كتبه عبد القادر البغدادي

43 إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة

اليزيدي أبو إسحاق بن أبي محمد العدوي قد ذكر السبب الذي من أجله سمي باليزيدي في

خبر أبيه وكان إبراهيم عالما بالأدب شاعرا مجيدا نادم الخلفاء وقدم دمشق صحبة المأمون كذا ذكر أبن عساكر في تاريخ دمشق مات فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي في كتاب المنتظم سنة خمس وعشرين ومائتين

قال ابن عساكر وكان قد سمع أباه أبا محمد اليزيدي وأبا زيد سعد بن أوس الأنصاري والأصمعي روى عنه أخوه أبو علي إسماعيل بن يحيى بن المبارك وآبنا أخيه احمد وعبيد الله آبنا محمد بن أبي محمد

قال الخطيب وهو بصري سكن بغداد وكان ذا قدر وفضل وحظ وافر من الأدب وله كتاب مصنف يفتخر به اليزيديون وهو ما آتفق لفظه وآختلف معناه نحو من سبعمائة ورقة رواه عنه آبن أخيه عبيد الله بن محمد بن أبي محمد وذكر إبراهيم أنه بدأ بعمله وهو آبن سبع عشرة سنة ولم يزل يعمله إلى أن أتت عليه ستون سنة وله كتاب مصادر القرآن قال آبن النديم يبلغ فيه إلى سورة الحديد ومات

وكتاب في بناء الكعبة وأخبارها وكتاب النقط والشكل وله كتاب المقصور والممدود حدث آبن عساكر في تاريخه بإسناد رفعه إلى إبراهيم بن أبي أحمد عن أبيه قال كنت مع إبي عمرو بن العلاء في مجلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت