فهرس الكتاب
لأطالعه فأخذه من يدي وقال هذا لا يصلح لك له طالب غيرك ثم قال ينبغي للعالم أن يكون عنده كل شيء فإن لكل نوع طالبا
وسمعت يوسف بن محمد بن مقلد يقول كنت أقرأ على الشريف عمر جزءا فمر بي حديث فيه ذكر عائشة فقلت رضي الله عنها فقال لي الشريف تدعو لعدوه علي أو تترضى على عدوه علي فقلت حاشا وكلا ما كانت عدوة علي
سمعت أبا الغنائم بن النرسي يقول كان الشريف عمر جارودي المذهب لا يرى الغسل من الجنابة وسمعته يقول دخل أبو عبد الله الصوري الكوفة فكتب بها عن أربعمائة شيخ وقدم علينا هبة الله بن المبارك السقطي فأفدته عن سبعين شيخا من الكوفيين وما بالكوفة اليوم أحد يروي الحديث غيري ثم ينشد مجزوء الكلام
( إني دخلت اليمنا % لم أر فيها حسنا )
( ففي حرام بلدة % أحسن من فيها أنا )
قال المؤلف وحكي أن أعرابيين مرا بالشريف عمر وهو يغرس فسيلا فقال أحدهما للآخر أيطمع هذا الشيخ مع كبره أن يأكل من جنى هذا الفسيل فقال الشريف يا بني كم من كبش في المرعى وخروف في التنور ففهم أحدهما ولم يفهم الآخر فقال الذي لم يفهم لصاحبه (( إيش ) ) قال قال إنه يقول كم من ناب يسقى في جلد حوار فعاش حتى أكل من ثمر ذلك الفسيل
وللشريف تصانيف منها كتاب شرح اللمع
وكان إبراهيم بن محمد أبو الشيخ أبي البركات أيضا شاعرا أديبا ذا حظ من النحو واللغة وهو مذكور في بابه
قال تاج الإسلام سمعت عمر بن إبراهيم بن محمد الزيدي يقول لما خرجنا من طرابلس الشام متوجهين إلى العراق خرج