الصفحة 2184 من 3044

لأطالعه فأخذه من يدي وقال هذا لا يصلح لك له طالب غيرك ثم قال ينبغي للعالم أن يكون عنده كل شيء فإن لكل نوع طالبا

وسمعت يوسف بن محمد بن مقلد يقول كنت أقرأ على الشريف عمر جزءا فمر بي حديث فيه ذكر عائشة فقلت رضي الله عنها فقال لي الشريف تدعو لعدوه علي أو تترضى على عدوه علي فقلت حاشا وكلا ما كانت عدوة علي

سمعت أبا الغنائم بن النرسي يقول كان الشريف عمر جارودي المذهب لا يرى الغسل من الجنابة وسمعته يقول دخل أبو عبد الله الصوري الكوفة فكتب بها عن أربعمائة شيخ وقدم علينا هبة الله بن المبارك السقطي فأفدته عن سبعين شيخا من الكوفيين وما بالكوفة اليوم أحد يروي الحديث غيري ثم ينشد مجزوء الكلام

( إني دخلت اليمنا % لم أر فيها حسنا )

( ففي حرام بلدة % أحسن من فيها أنا )

قال المؤلف وحكي أن أعرابيين مرا بالشريف عمر وهو يغرس فسيلا فقال أحدهما للآخر أيطمع هذا الشيخ مع كبره أن يأكل من جنى هذا الفسيل فقال الشريف يا بني كم من كبش في المرعى وخروف في التنور ففهم أحدهما ولم يفهم الآخر فقال الذي لم يفهم لصاحبه (( إيش ) ) قال قال إنه يقول كم من ناب يسقى في جلد حوار فعاش حتى أكل من ثمر ذلك الفسيل

وللشريف تصانيف منها كتاب شرح اللمع

وكان إبراهيم بن محمد أبو الشيخ أبي البركات أيضا شاعرا أديبا ذا حظ من النحو واللغة وهو مذكور في بابه

قال تاج الإسلام سمعت عمر بن إبراهيم بن محمد الزيدي يقول لما خرجنا من طرابلس الشام متوجهين إلى العراق خرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت