الصفحة 2221 من 3044

صدقه بن الحسين الحيار في حادي عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة للهجرة ودفن في داره بدرب الدواب وكان له من آلة الكتابة ما لم يكن لأحد قبله وذلك أنه حدثني محمد بن البرفطي الكاتب قال

حدثني أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي أنه بيع له في تركته آلة الكتابة بتسعمائة دينار إمامية من جملة ذلك دواة بأزهر اشتراها بعض ولد زعيم الدين ابن جعفر صاحب المخزن بتسعمائة دينار وبيع له بالباقي سكاكين وأقلام وبراكر وما شاكل ذلك

685 عمر بن شبة بن عبيدة بن ريطة البصري

أبو زيد مولى بني نمير واسم شبة زيد وإنما سمي شبة لأن أمه كانت ترقصه وتقول مجزوء الرجز

( يا بأبي وشبا % وعاش حتى دبا % شيخا كبيرا خبا )

مات لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ومائتين للهجرة بسامرا وبلغ من السن تسعين سنة وكان أبو زيد راوية للأخبار عالما بالآثار أديبا فقيها صدوقا

قال المرزباني وهو القائل للحسن بن مخلد البسيط

( ضاعت لديك حقوق واستهنت بها % والحر يألم من هذا ويمتعض )

( إني سأشكر نعمى منك سالفة % وإن تخونها من حادث عرض )

وله مخلع البسيط

( أصبحت كلا على أناس % قد كنت عن مثلهم عزوفا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت