الصفحة 2262 من 3044

أسألك إعناتا فإني لم أفهمها ولم تقع لي

فقال لي ويلك ومتى توهمت أنني أتوهم أنك تعنتني ثم زجرني وتركني ومضى

وحدث المازني قال قال الأخفش كنت عند يونس فقيل له قد أقبل سيبويه فقال أعوذ بالله منه

قال فجاء فسأله فقال كيف تقول مررت به المسكين فقال جائز أن أجره على البدل من الهاء

قال فقال له فمررت به المسكين على معنى المسكين مررت به فقال هذا خطأ لأن المضمر قبل الظاهر

قال فقال له إن الخليل أجاز ذلك وأنشد فيها أبياتا

فقال هو خطأ

فغمني ذلك

قال فمررت به المسكين فقال جائز فقال على أي شيء ينصب فقال على الحال

فقال سيبويه أليس أنت أخبرتني أن الحال لا تكون بالألف واللام

فقال له صدقت

ثم قال لسيبويه فما قال صاحبك فيه يعني الخليل فقال سيبويه قال لي إنه ينصب على الترحم فقال ما أحسن هذا ورأيته مغموما بقوله نصبته على الحال

694 عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول بن صول

الصولي كنيته أبو الفضل من جلة كتاب المأمون وأهل الفضل والبراعة والشعر منهم

وذكر الجهشياري أن مسعدة كان مولى خالد بن عبد الله القسري وأنه كان يكتب لخالد وكان بليغا كاتبا مات في سنة أربع عشرة ومائتين وقيل في سنة سبع في أيام المأمون

وكان مسعدة من كتاب خالد بن برمك ثم كتب بعده لأبي أيوب وزير المنصور على ديوان الرسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت