فهرس الكتاب
أسألك إعناتا فإني لم أفهمها ولم تقع لي
فقال لي ويلك ومتى توهمت أنني أتوهم أنك تعنتني ثم زجرني وتركني ومضى
وحدث المازني قال قال الأخفش كنت عند يونس فقيل له قد أقبل سيبويه فقال أعوذ بالله منه
قال فجاء فسأله فقال كيف تقول مررت به المسكين فقال جائز أن أجره على البدل من الهاء
قال فقال له فمررت به المسكين على معنى المسكين مررت به فقال هذا خطأ لأن المضمر قبل الظاهر
قال فقال له إن الخليل أجاز ذلك وأنشد فيها أبياتا
فقال هو خطأ
فغمني ذلك
قال فمررت به المسكين فقال جائز فقال على أي شيء ينصب فقال على الحال
فقال سيبويه أليس أنت أخبرتني أن الحال لا تكون بالألف واللام
فقال له صدقت
ثم قال لسيبويه فما قال صاحبك فيه يعني الخليل فقال سيبويه قال لي إنه ينصب على الترحم فقال ما أحسن هذا ورأيته مغموما بقوله نصبته على الحال
694 عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول بن صول
الصولي كنيته أبو الفضل من جلة كتاب المأمون وأهل الفضل والبراعة والشعر منهم
وذكر الجهشياري أن مسعدة كان مولى خالد بن عبد الله القسري وأنه كان يكتب لخالد وكان بليغا كاتبا مات في سنة أربع عشرة ومائتين وقيل في سنة سبع في أيام المأمون
وكان مسعدة من كتاب خالد بن برمك ثم كتب بعده لأبي أيوب وزير المنصور على ديوان الرسائل