الصفحة 2285 من 3044

به ابن دأب من الحجاز والشوكري من الكوفة فقال إنما يروي لهؤلاء من يقول قالت ستي ويدعو ربه من دفتر ويسبح بالحصى ويحلف محيت المصحف ويدع حدثنا وأخبرنا ويقول أكلنا وشربنا

وزعم العنزي أن ابن دأب كان يتشيع ويضع أخبارا لبني هاشم وكان عوانة بن الحكم عثمانيا ويضع أخبارا لبني أمية

وحدث مصعب بن عبد الله الزبيري قال شيطان الردهة شيء وضعه ابن دأب وهو ذو الثدية فيما زعم قال جاءت أمة تستسقي ماء فوقع بها شيطان فحملته فولدته

وحدث المرزباني فيما رفعه إلى مصعب الزبيري عن أبيه قال كنا جماعة نجالس الهادي أنا وسعيد بن سلم الباهلي وابن دأب وعبد الله بن مسلم العزيزي وكان أجرأنا عليه فخرج علينا مغيظا متغيرا فسأله العزيزي عن خبره فقال لم أر كصاحب الدنيا أكثر آفات ولا أدوم هموما قد عرفتم موضع لبانة بنت جعفر بن أبي جعفر مني وأثرتها عندي وأنها أغلظت لي بإدلالها في شيء فلم أجد صبرا فنلتها بيدي فندمت عليه

فسكتنا خوفا من تعنيفه أو تصويب رأيه فيبلغها ذلك

فقال ابن دأب وما في ذلك يا أمير المؤمنين هذا الزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته ضرب امرأته أسماء بنت أبي بكر الصديق وهي من أفضل نساء زمانها حتى كسر يدها وكان ذلك سبب مفارقته إياها لأنه قال أنت طالق إن حال عبد الله بيني وبينك يعني ابنه عبد الله بن الزبير فلم يخله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت