الصفحة 2288 من 3044

عبد الله بن طاهر بن الحسين بخراسان وكان يقدمه وأحسن إليه ووصله بمائة ألف درهم وكنا نجلس إليه وقرأت عليه شيئا كثيرا

ومما قرأته عليه كتاب الأنصار وكتاب الأزد وكان ينزل إلى القنطرة عند منازل العاصميين في موضع يقال له دار المهالبة وكان أحد من لقي الناس وسمع وكان حسن المعرفة بالإسناد والأخبار والأيام عمل كتابا لإسحاق في القرآن وكأن ابن الأعرابي لا يأتي إسحاق ولا يلقاه وكان يستأذنه في الانصراف إلى أهله ووطنه يوجه إليه في كل سنة بدرج فيه من سماعه الإشارات الحسنة واللغة الفصيحة فإذا قرأه إسحاق وقع إلى كاتبه ادفع إليه ثلاثمائة دينار

فكان على ذلك إلى أن مات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت