عبد الله بن طاهر بن الحسين بخراسان وكان يقدمه وأحسن إليه ووصله بمائة ألف درهم وكنا نجلس إليه وقرأت عليه شيئا كثيرا
ومما قرأته عليه كتاب الأنصار وكتاب الأزد وكان ينزل إلى القنطرة عند منازل العاصميين في موضع يقال له دار المهالبة وكان أحد من لقي الناس وسمع وكان حسن المعرفة بالإسناد والأخبار والأيام عمل كتابا لإسحاق في القرآن وكأن ابن الأعرابي لا يأتي إسحاق ولا يلقاه وكان يستأذنه في الانصراف إلى أهله ووطنه يوجه إليه في كل سنة بدرج فيه من سماعه الإشارات الحسنة واللغة الفصيحة فإذا قرأه إسحاق وقع إلى كاتبه ادفع إليه ثلاثمائة دينار
فكان على ذلك إلى أن مات