التصانيف كتاب البستان صنفه رجل يعرف بمحمد بن عبد ربه ويلقب برأس البغل ونسبه إليه كتاب الصيد والجوارح
وذكره أبو القاسم في تاريخ الشام فقال الفتح بن خاقان بن غرطوج التركي أبو محمد قدم الشام مع المتوكل معادله على جمازة ثم نزل بالمزة فلما رحل المتوكل عن دمشق استخلف بها كلباتكين التركي
وكان على خاتم المتوكل وقتل معه
روى عنه أبو زكريا يحيى بن حكيم الأسلمي شيئا من شعره وأبو العباس المبرد وأحمد بن يزيد المؤدب فلم يذكره الخطيب في تاريخه
وعن محمد بن القاسم قال دخل المعتصم يوما إلى خاقان بن غرطوج يعوده فرأى الفتح بن خاقان ابنه وهو صبي لم يتغذ فمازحه ثم قال أيما أحسن داري أم داركم فقال الفتح بن خاقان يا سيدي دارنا إذا كنت فيها أحسن فقال المعتصم لا أبرح والله حتى أنثر عليه مائة ألف درهم وفعل ذلك
وعن أبي العباس المبرد قال أنشد الفتح بن خاقان الخفيف
( لست مني ولست منك فدعني % وامض عني مصاحبا بسلام )
( وإذ ما شكوت ما بي قالت % قد رأينا خلاف ذا في المنام )
فزاد الفتح بن خاقان
( لم تجد علة تجنى بها الذنب % فصارت تعتل بالأحلام )