فهرس الكتاب
وله تصنيفات باسم الشيخ الأجل عبد الحميد أهداها إليه بغزنة فأشرقت بها أرجاؤها وأغدقت أنوارها منها كتاب البيان في علم القرآن وكتاب عروق الذهب من أشعار العرب وكتاب سلوة الغرباء وغيرها
وقال عبد الغافر في كتاب السياق الفضل بن إسماعيل التميمي الشيخ أبو عامر الجرجاني النحوي الكاتب الأديب الشاعر من أفاضل دهره حسن النظم والنثر متين في الفضل
كتب مدة للشيخ الرئيس أبي المحاسن الجرجاني وغيره وصحب الكتاب والمشايخ سمع الحديث من المشايخ الذين سمعنا منهم مثل الشيخ أبي سعد بن رامش وأبي نصر بن رامش المقرئ وأبي بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبي القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني وسمع من الشيخ أبي بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وسمع من المشايخ الإسماعيلية وغيرهم في شبابه
ولم يذكر وفاته لكنه كان قد مات في حياة عبد الغافر
وكان ورد نيسابور واجتمع به الأديب يعقوب بن أحمد المذكور في بابه وسأله أن يكتب له بخطه في كتابه الذي سماه جونة سماه جونة الند
وهو مجموع جمع فيه يعقوب من أشعار نفسه وغيره من أهل عصره ومن تقدمه وظفرت أنا بأصل يعقوب الذي بخطه وفيه بخط أبي عامر لا أرتاب به ما نقلته بصورته بعد أن أسقطت بعض النظم وأما النثر فلا
وهذا نسخة خطه سألني الشيخ الجليل الأديب أدام الله نعمته أن أكتب له في هذا الدفتر شيئا من هاذوري فترجحت بين صوارف تنهاني عن الإجابة سترا لعورتي ودواع تحثني على امتثال رسمه إظهارا لطاعتي وأنا على كل حال واثق بكرمه ساكن