الصفحة 2307 من 3044

وله تصنيفات باسم الشيخ الأجل عبد الحميد أهداها إليه بغزنة فأشرقت بها أرجاؤها وأغدقت أنوارها منها كتاب البيان في علم القرآن وكتاب عروق الذهب من أشعار العرب وكتاب سلوة الغرباء وغيرها

وقال عبد الغافر في كتاب السياق الفضل بن إسماعيل التميمي الشيخ أبو عامر الجرجاني النحوي الكاتب الأديب الشاعر من أفاضل دهره حسن النظم والنثر متين في الفضل

كتب مدة للشيخ الرئيس أبي المحاسن الجرجاني وغيره وصحب الكتاب والمشايخ سمع الحديث من المشايخ الذين سمعنا منهم مثل الشيخ أبي سعد بن رامش وأبي نصر بن رامش المقرئ وأبي بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبي القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني وسمع من الشيخ أبي بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وسمع من المشايخ الإسماعيلية وغيرهم في شبابه

ولم يذكر وفاته لكنه كان قد مات في حياة عبد الغافر

وكان ورد نيسابور واجتمع به الأديب يعقوب بن أحمد المذكور في بابه وسأله أن يكتب له بخطه في كتابه الذي سماه جونة سماه جونة الند

وهو مجموع جمع فيه يعقوب من أشعار نفسه وغيره من أهل عصره ومن تقدمه وظفرت أنا بأصل يعقوب الذي بخطه وفيه بخط أبي عامر لا أرتاب به ما نقلته بصورته بعد أن أسقطت بعض النظم وأما النثر فلا

وهذا نسخة خطه سألني الشيخ الجليل الأديب أدام الله نعمته أن أكتب له في هذا الدفتر شيئا من هاذوري فترجحت بين صوارف تنهاني عن الإجابة سترا لعورتي ودواع تحثني على امتثال رسمه إظهارا لطاعتي وأنا على كل حال واثق بكرمه ساكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت