الصفحة 2315 من 3044

شهر ربيع الأول من سنة خمس وثلاثمائة بالبصرة وكان قد ولي القضاء بالبصرة وكان أعمى روى عن خاله كتبه فأكثر وعن غيره وروى له من الكتب كتاب طبقات شعراء الجاهلية كتاب الفرسان

وكان شاعرا فمن شعره ما أنشده محمد بن عمر بن عثمان البغدادي عنه البسيط

( قالوا نراك تطيل الصمت قلت لهم % ما طول صمتي من عي ولا خرس )

( لكنه أحمد الأمرين عاقبة % عندي وأبعده من منطق شكس )

( أأنشر البز فيمن ليس يعرفه % أو أنثر الدر للعميان في الغلس )

( قالوا نراك أديبا لست ذا خطل % فقلت هاتوا أروني وجه مقتبس )

( لو شئت قلت ولكن لا أرى أحدا % يروي الكلام فأعطيه مدى النفس )

وقد روي من جهة أخرى أن هذه الأبيات لابن دريد لما نزل سيراف سئل أن يجلس للقراءة عليه فأبى ذلك إن لم يكن هناك من يساوي أن يجلس له فكتب هذه الأبيات في قبلة مسجد سيراف وانصرف

نقلت من خط أبي سعد السمعاني بإسناد له قال ألقيت رقعة إلى أبي خليفة الفضل بن الحباب القاضي فيها مجزوء الكلام

( قل للحكيم أبي خليفه % يا زين شيعة ابي حنيفه )

( إني قصدتك للذي % كاتمت من حذر وخيفه )

( ماذا تقول لطفلة % في الحسن منزلها شريفه )

( تصبو إلى زين الورى % من غير ما بأس عفيفه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت