الصفحة 2322 من 3044

مولده في سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ومات في جمادى الآخرة سنة تسع وستمائة

717 الفضل بن محمد بن أبي محمد اليزيدي

يكنى أبا العباس وقد ذكرنا نسبه ونسب أهله والسبب الذي لأجله سموا اليزيديين في باب جده أبي محمد يحيى بن المبارك وكان الفضل أحد الرواة العلماء والنحاة النبلاء أخذ عنه العلم الكثير ورواه من جهته الجم الغفير ومات فيما ذكره ابن النديم سنة ثمان وسبعين ومائتين

حدث المرزباني عن الصولي عن أحمد بن يزيد المهلبي قال قال إبراهيم بن المدبر اجتمع عندي يوما الفضل اليزيدي والبحتري وأبو العيناء فجلس الفضل يلقي على بعض فتياننا نحوا فقال له أبو العيناء هذا بابي وباب الوالدة حفظها الله

فغضب الفضل وانصرف

وخرج البحتري إلى سامرا من بغداد وكتب إلي شعرا أوله الخفيف

( ذكرتنيك روحة للشمول % )

وهجا فيها الفضل فقال

( جل ما عنده التردد في الفاعل % من والديه والمفعول ) قال إبراهيم فأمرت أن يكتب جواب الكتاب ويوجه إليه بمائة دينار

ودخل أبو العيناء فأقرأته الشعر فقال أعطني نصف المائة فإنه هجاه والله بكلامي

فأخذ خمسين ووجهت إلى البحتري بخمسين وعرفته الخبر فكتب لي صدق والله ما بنيت أبياتي إلا على معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت