فهرس الكتاب
الإحسان وقابلت ما أودع من البر والطول المبر بالشكر الذي هو جهد المقل ونسك المستقل ووجدت ما ألحف من التجميل وأتحف من الجميل ما كانت أطماعي تتوق إليه وآمالي تحوم حواليه إذ ما زلت منذ استمليت وصف المناقب المؤيدية ورويت خبرها عن الرواية الشريفة الشرفية أبعث قلمي على أن يفاتح وأن يكون الرائد لي والماتح وهو ينكص نكوص الهيوبة وينكل نكول الهام عن الضريبة فأكابد لإحجامه الأسى وأزجي الأيام بلعل وعسى إلى أن بديت وهديت وأريت كيف يحيي الله من يميت فلم يبق بعد أن أنشط العقال واستدعي المقال إلا أن أنقل الحشف إلى هجر وأزف الهشيم إلى الشجر فأصدرت هذه الخدمة المتشحة بالخجل المرتعشة من الوجل وأنا معترف بسالف التقصير ومعتذر عنه باللسان القصير فإن قربت عند الوصول وقرنت بخطوة القبول فلذلك الذي كانت تتمنى وحق لي ولها أن تهنى وإن ألغيت إلغاء الحوار في الدية وندد بمفاضحها في الأندية فما هضمت فيما قوبلت ولا ظلمت إذ ما قبلت على أن لكل امرىء ما نوى وأن تعفوا أقرب للتقوى وإن كان وضح اجتهادي فيما وقف من الوطر الذي تأكد فيه اعتراض القدر وانتقاص النظر فيا بردها على الكبد ويا بشرى خادمه