الصفحة 2375 من 3044

في سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

ومات رحمه الله يوم الأحد بعد صلاة العصر الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة ودفن في مقبرة البيساني بسارية مصر بعد أن أضر

أخذ القراءة عن الشيخين الإمامين أبي الحسن علي بن هذيل وأبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفري

قال الشيخ الإمام علم الدين أبو الحسن علي بن محمد السخاوي تلميذه وشارح قصيدته وقد وصف دينه وورعه وصلاحه ثم قال وذكرت له يوما جامع مصر وقلت له قد قيل إن الأذان يسمع فيه من غير المؤذنين ولا يدرى ما هو فقال قد سمعته مرارا لا أحصيها عند الزوال

وقال لي يوما جرت بيني وبين الشيطان مخاطبة فقال فعلت كذا فسأهلكك فقلت له والله ما أبالي بك

وقال لي يوما كنت في طريق وتخلف عني من كان معي وأنا على الدابة وأقبل اثنان فسبني أحدهما سبا قبيحا فأقبلت على الاستعاذة وبقي كذلك إلى ما شاء الله ثم قال الآخر دعه وفي تلك الحال لحقني من كان معي فأخبرته بذلك فطلب يمينا وشمالا فلم يجد أحدا

وكان رحمه الله يعذل أصحابه في السر على أشياء لا يعلمها منهم إلا الله عز وجل وكان يجلس إليه من لا يعرفه فلا يرتاب به أنه يبصر لأنه لذكائه لا يظهر منه ما يظهر من الأعمى في حركاته

728 القاسم بن القاسم بن عمر بن منصور

الواسطي أبو محمد مولده بواسط العراق في سنة خمسين وخمسمائة في ذي الحجة ومات بحلب في يوم الخميس رابع ربيع الأول سنة ست وعشرين وستمائة

أديب نحوي لغوي فاضل أريب له تصانيف حسان ومعرفة بهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت