الصفحة 2378 من 3044

أو علت الأرض على السماء وأين السها من القمر وكيف يضاهى الغمر بالغمر فإنا لله وأفوض أمري إلى الله أفي كل سحابة أراع برعد وفي كل واد بنو سعد الطويل

( وإني شقي باللئام ولا ترى % شقيا بهم إلا كريم الشمائل )

لقد تحككت العقرب بالأفعى واستنت الفصال حتى القرعى الطويل

( وطاولت الأرض السماء سفاهة % وفاخرت الشهب الحصا والجنادل )

وما ذلك التيه والصلف والتجاوز للحد والسرف إلا لأنه كلما جر جريرا اعتقد أنه قد جر جريرا وكلما ركب الكميت ظن أنه قد ارتكب الكميت وكلما أعظم من غير عظم وأكرم من غير كرم شمخ بأنفه وطال وتطاول إلى ما لن ينال وزعم أنه قد بلد لبيدا وعبد عبيدا ولا والله ليس الأمر كما زعم ولا الشعر كما نظم ولكنها المكارم السلطانية الملكية الظاهرية التي نوهت بذكره فسترها ورفعت من قدره فكفرها بقول سأذكره إذا انتهيت إليه

ولما طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت