الصفحة 2426 من 3044

وجهم بن صفوان الذي ينسب إليه مذهب جهم ووجه برأسيهما إلى مرو إلى نصر بن سيار فنصبا على باب قهندز مرو فكان سلم بن أحوز يقول قتلت خير الناس وشر الناس

قال المنذري وسمعت محمد بن إبراهيم العبدي قال سمعت أبا رجا قتيبة يقول دخل الليث بن نصر بن سيار على علي بن عيسى بن ماهان وعنده رجل يقال له حماد الخزربك فجاءه رجل فقص رؤيا رآها لعلي بن عيسى فهم حماد أن يعبرها فقال ليث كف فلست هناك فقال علي يا أبا هشام وتعبرها قال نعم وأنا أعبر أهل خراسان فكانت الرؤيا كأن علي بن عيسى مات وحمل على جنازة وأهل خراسان يتبعونه ثم انقض غراب من السماء ليحمله فكسروا رجل الغراب فقال الليث أما الموت فبقاء وأما الجنازة فهو سرير وملك وأما ما حملوك فهو ما علوتهم وكنت على رقابهم وأما الغراب فهو رسول قال الله تعالى { فبعث الله غرابا يبحث في الأرض } يقدم فلا ينفذ أمره فما مكثوا إلا يومين أو ثلاثة حتى قدم رسول من عند الخليفة في حمل علي بن عيسى فاجتمع قواد خراسان فأثنوا عليه خيرا ولم يتركوه يحمل وقالوا يخشى انتقاض البلاد فبقي

قال المنذري هو الليث بن المظفر بن نصر بن سيار صاحب العربية وكان له ابن يقال له رافع سمعت بعض أصحابي قال سمعت محمد بن إسحاق السراج قال سمعت إسحاق بن راهويه قال سألت رافع بن الليث بن المظفر عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت