فهرس الكتاب
وجهم بن صفوان الذي ينسب إليه مذهب جهم ووجه برأسيهما إلى مرو إلى نصر بن سيار فنصبا على باب قهندز مرو فكان سلم بن أحوز يقول قتلت خير الناس وشر الناس
قال المنذري وسمعت محمد بن إبراهيم العبدي قال سمعت أبا رجا قتيبة يقول دخل الليث بن نصر بن سيار على علي بن عيسى بن ماهان وعنده رجل يقال له حماد الخزربك فجاءه رجل فقص رؤيا رآها لعلي بن عيسى فهم حماد أن يعبرها فقال ليث كف فلست هناك فقال علي يا أبا هشام وتعبرها قال نعم وأنا أعبر أهل خراسان فكانت الرؤيا كأن علي بن عيسى مات وحمل على جنازة وأهل خراسان يتبعونه ثم انقض غراب من السماء ليحمله فكسروا رجل الغراب فقال الليث أما الموت فبقاء وأما الجنازة فهو سرير وملك وأما ما حملوك فهو ما علوتهم وكنت على رقابهم وأما الغراب فهو رسول قال الله تعالى { فبعث الله غرابا يبحث في الأرض } يقدم فلا ينفذ أمره فما مكثوا إلا يومين أو ثلاثة حتى قدم رسول من عند الخليفة في حمل علي بن عيسى فاجتمع قواد خراسان فأثنوا عليه خيرا ولم يتركوه يحمل وقالوا يخشى انتقاض البلاد فبقي
قال المنذري هو الليث بن المظفر بن نصر بن سيار صاحب العربية وكان له ابن يقال له رافع سمعت بعض أصحابي قال سمعت محمد بن إسحاق السراج قال سمعت إسحاق بن راهويه قال سألت رافع بن الليث بن المظفر عن