الصفحة 2478 من 3044

وهو القائل لموسى بن عبد الملك وكان دفع إليه توقيعا بصلة من المتوكل فدافعه موسى وماطله مدة فوقف له يوما فلما ركب أنشده

( حتى متى نتبرد % وكم وكم أتردد )

( موسى أدر لي كتابي % - بحق ربك - الأسود ) المجتث

يعني محمد بن علي بن موسى بن جعفر الصادق وكان محمد من أمة سوداء فنحلته سوادها فجزع موسى بن عبد الملك من قوله وسأله كتم الحال وقضى شغله

وقال جحظة اجتمعت أنا وجماعة من إخواننا مع أبي العبر في براح أراد أن يبنيه دارا فأقبلنا نقدر البيوت وأين مواقعها فبينا نحن كذلك إذ ضرط بعض من كان معنا فقال أبو العبر مهما شككنا فيه فما نشك أن هذا الموضع الكنيف

772 -محمد بن أحمد بن محمد المغربي أبو الحسن

راوية المتنبي أحد الأئمة الأدباء والأعيان الشعراء خدم سيف الدولة ولقي المتنبي وصنف تصانيف حسنة وله ذكر في مصر والعراق والجبل وما وراء النهر والشاش وجالس الصاحب بن عباد ولقي أبا الفرج الأصبهاني وروى عنه وله معه أخبار

ومن تصانيفه التي شاهدتها كتاب الانتصار المنبىء عن فضائل المتنبيء كتاب النبيه المنبيء عن رذائل المتنبيء كتاب تحفة الكتاب في الرسائل مبوب كتاب تذكرة النديم مجموع حسن جيد ممتع كتاب الرسالة الممتعة كتاب بقية الانتصار المكثر للاختصار وغير ذلك من الرسائل والكتب قال وأخذت قول المتنبيء

( كفى بجسمي نحولا أنني رجل % لولا مخاطبتي إياك لم ترني ) البسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت