فهرس الكتاب
الهاشميين ودفن بداره المذكورة ثم نقل بعد ذلك إلى المدائن فدفن بالجانب الغربي منها في مشهد أولاد الحسين بن علي عليه السلام وكان قد سمع الحديث من أبي الحسين بن المبارك بن عبد الجبار الصيرفي وأبي الحسن علي بن محمد بن العلاف وأبي الغنائم محمد بن علي الزينبي وغيرهم وحدث عنهم سمع منه أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع وأبو إسحاق إبراهيم بن محمود بن الشعار والشريف أبو الحسن علي بن أحمد اليزيدي وغيرهم وله كتاب ذيله على منثور المنظوم لابن خلف الثيرماني وكتاب آخر مثله في إنشائه وكانت حزمته في الأيام المقتفوية وأمره لم ير أحد من النقباء مثلهما مقدرة وبسطة ثم مرض مرضة شارف فيها التلف فولي ولده الأسن النقابة موضعه ثم أفاق من مرضه واستمر ولده على النقابة حتى عزل عنها ومات ولده في سنة ثلاث وخمسين ولم تعد منزلته إلى ما كانت عليه في أيام المستنجد لأسباب جرت من العلويين
127 أحمد بن علوية الأصبهاني الكرماني
قال حمزة كان صاحب لغة يتعاطى التأديب ويقول الشعر الجيد وكان من أصحاب أبي علي لغدة ثم رفض صناعة التأديب وصار في ندماء أحمد بن عبد العزيز ودلف بن أبي دلف العجلي وله رسائل مختارة فدونها أبو الحسين أحمد بن سعد في كتابه المصنف في الرسائل وله ثمانية كتب في الدعاء من