فهرس الكتاب
وحدثني أبو سعيد وهب بن إبراهيم بن طازاذ قال كان بين علي بن الحسين وبين أبي العباس بن ثوابة منازعة في ضيعة فاجتمعا في مجلس بعض الرؤساء وأحسبه عبيد الله بن سليمان فرد علي بن سليمان فرد بن الحسين مناظرة أبي العباس إلى أخيه أبي القاسم بن الحسين فناظر أبا العباس فأقبل أبو العباس يهاتره ويطنز به وقال في جملة قوله من أنتم إنما نفقتم بالبذيذة
قال فالتفت علي بن الحسين إلى صبي كان معه كأنه الدنيا المقبلة فأخذ بيده وقام قائما في موضعه وكشف عن رأسه وقال بأعلى صوته يا معشر الكتاب قد عرفتموني وهذا ولدي من فلانة بنت فلان الفلاني وهي مني طالق طلاق الحرج والسنة على سائر المذاهب إن لم يكن هذا الشرط الذي في أخدعي شرط جده فلان المزين لا يكني عن جد ابن ثوابة
قال فاستخذل أبو العباس ولم يحر جوابا ولا أجرى بعد ذلك كلاما في الضيعة وسلمها من غير منازعة ولا محاورة
قال وكان أبو العباس من الثقلاء البغضاء وله كلام مدون مستهجن مستثقل منه علي بماء الورد أغسل فمي من كلام الحاجم ومنه لما رأى أمير المؤمنين الناس قد تدارسوا وتدقلموا وترنسعوا وتذورروا تدسقن وله من