الصفحة 547 من 3044

وحدثني أبو سعيد وهب بن إبراهيم بن طازاذ قال كان بين علي بن الحسين وبين أبي العباس بن ثوابة منازعة في ضيعة فاجتمعا في مجلس بعض الرؤساء وأحسبه عبيد الله بن سليمان فرد علي بن سليمان فرد بن الحسين مناظرة أبي العباس إلى أخيه أبي القاسم بن الحسين فناظر أبا العباس فأقبل أبو العباس يهاتره ويطنز به وقال في جملة قوله من أنتم إنما نفقتم بالبذيذة

قال فالتفت علي بن الحسين إلى صبي كان معه كأنه الدنيا المقبلة فأخذ بيده وقام قائما في موضعه وكشف عن رأسه وقال بأعلى صوته يا معشر الكتاب قد عرفتموني وهذا ولدي من فلانة بنت فلان الفلاني وهي مني طالق طلاق الحرج والسنة على سائر المذاهب إن لم يكن هذا الشرط الذي في أخدعي شرط جده فلان المزين لا يكني عن جد ابن ثوابة

قال فاستخذل أبو العباس ولم يحر جوابا ولا أجرى بعد ذلك كلاما في الضيعة وسلمها من غير منازعة ولا محاورة

قال وكان أبو العباس من الثقلاء البغضاء وله كلام مدون مستهجن مستثقل منه علي بماء الورد أغسل فمي من كلام الحاجم ومنه لما رأى أمير المؤمنين الناس قد تدارسوا وتدقلموا وترنسعوا وتذورروا تدسقن وله من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت