الصفحة 580 من 3044

مواضعها وكنية أحمد هذا أبو العباس مات فيما ذكره الزبيدي في كتابه سنة اثنتين وثلاثمائة قال وكان بصيرا بالنحو سادا فيه ورحل إلى بغداد من موطنه مصر ولقي إبراهيم الزجاج وغيره وكان الزجاج يفضله ويقدمه على أبي جعفر النحاس وكانا جميعا تلميذته وكان الزجاج لا يزال يثني عليه عند كل من قدم إلى بغداد من مصر ويقول لهم لي عندكم تلميذ من حاله وصفته كذا فيقال له أبو جعفر النحاس فيقول بل أبو العباس بن ولاد قال

وجمع بعض ملوك مصر بين ابن ولاد وابن النحاس وأمرهما بالمناظرة فقال ابن النحاس لابن ولاد كيف تبني مثال افعلوت من رميت فقال ابن ولاد أقول ارمييت فخطأه أبو جعفر وقال ليس في كلام العرب افعلوت ولا افعليت فقال أبو العباس إنما سألتني أن أمثل لك بناء ففعلت وإنما تعقله أبو جعفر بذلك

قال الزبيدي ولقد أحسن في قياسه حين قلت الواو ياء وقد كان أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش يبني من الأمثلة ما لا مثال له في كلام العرب

وله كتاب المقصور والممدود وكتاب الانتصار لسيبويه فيما ذكره المبرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت