الشافعي ذكره عبد الغفار في السياق فقال مات بعد سنة ست عشرة وأربعمائة ومولده سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وهو شيخ أهل الأدب في عصره حدث عن الأصم والمكاري وأبي الفضل المزكي وأبي منصور الأزهري وأقرانهم وتخرج به جماعة من الأئمة منهم علي بن أحمد الواحدي وغيره
وذكره أبو منصور الثعالبي فقال إمام في الأدب خنق التسعين في خدمة الكتب وأنفق عمره على مطالعة اللوم وتدريس مؤدبي نيسابور وإحراز الفضائل والمحاسن وهو القائل في صباه السريع
( أوفى على الديوان بدر الدجى % فسل نجوم السعد ما حظه )
( أخده أملح أم خطه % ولحظه أفتن أم لفظه )
قال وأنشدني لنفسه مخلع البسيط
لعزة الفضة المبره % أودعها الله قلب صخره )
( حتى إذا النار أخرجتها % بألف كد وألف كره )
( أودعها الله كف وغد % أقسى من الصخر ألف مره )
178 أحمد بن محمد بن أحمد بن سلمة ابن شرام الغساني
أحد النحاة المشهورين بالشام صحب أبا القاسم الزجاجي وأخذ عنه وكتب تصانيفه وكان جيد الخط والضبط صحيح الكتابة وجدت خطه في كتاب أمالي الزجاجي وقد فرغ من كتابتها في سنة وأربعين وثلاثمائة
ذكره أبو القاسم فقال أحمد بن محمد بن أحمد بن سلمة أبو بكر بن أبي العباس الغساني المعروف بابن شرام النحوي سمع أبا بكر الخرائطي وأبا الدحداح