( فكأنها فوق السماء بنادق الكافور % فوق صلاية العطار ) الكامل
و له في النجوم أشعار منها في شعاع القمر على الماء
( كأنما البدر فوق الماء مطلعا % و نحن بالشط في لهو و في طرب )
( ملك رانا فأهوى للعبور فلم % يقدر فمد له جسر من الذهب ) الكامل
خرج السهيلي من خوارزم في سنة أربع و أربعمائة إلى بغداد و توطنها و ترك وزارة خوارزم شاه أبي العباس مأمون خوفا من شره و لما قدم بغداد أكرمه فخر الملك أبو غالب محمد بن خلف و هو والي العراق يومئذ و تلقاه بالجميل فلما مات فخر الملك خرج من بغداد هاربا أيضا حتى لحق بغريب بن مقن خوفا على ماله و كان غريب صاحب البلاد العليا تكريت و دجيل و ما لاصقها فأقام عنده إلى أن مات و خلفه عشرين ألف دينار سلمها غريب إلى ورثته
183 أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي
أبو علي من أهل أصبهان كان غاية في الذكاء و الفطنة و حسن التصنيف و إقامة الحجج و حسن الاختيار
و تصانيفه لا مزيد عليها في الجودة
مات فيما ذكره أبو زكريا يحيى بن مندة في ذي الحجة سنة إحدى و عشرين و أربعمائة قال و كتب عنه سعيد البقال و أخرجه في معجمه
وجدت خطه على كتاب