5 -الصالح
أ-لغة: ضد الفاسد، مأخوذ من الصلاح، وهو ضد الفساد، كما في القاموس (مادة"صلح")
ب-اصطلاحًا: فيه قولان:
1-هو الشامل للصحيح والحسن-لصلاحيتهما للاحتجاج-، والضعيف الذى يصلح للاعتبار (تدريب الراوى: 178)
2-وقيل: هو الضعيف الذى يكتب حديثه (انظر: تنقيح الأنظار مع شرحه توضيح الأفكار: 1/186، 187)
51-الصحابى
أ- لغة: مأخوذ من الصحبة-بضم الصاد المهملة-، وصاحبه: عاشره، والصاحب: المعاشر، وكل ما لازم شيئًا فقد استصحبه (انظر: لسان العرب والقاموس: مادة"صحب") والأصل في هذا الإطلاق: لمن حصل له رؤية ومجالسة (المصباح المنير للفيومى: مادة"صحب")
قال أبو بكر الباقلانى:"لا خلاف بين أهل اللغة: أن الصحابى مشتق من الصحبة، وأنه ليس بمشتق من قدر منها مخصوص، بل هو جار على كل من صحب غيره، قليلًا-كان-أو كثيرًا، يقال: صحبت فلانًا حولًا، ودهرًا، وسنة، وشهرًا، ويومًا، وساعة"
قال: وذلك يوجب في حكم اللغة إجراءها على من صحب النبى-- صلى الله عليه وسلم -- ساعة من نهار، هذا هو الأصل في اشتقاق الاسم" (الكفاية: 51) "
ب-اصطلاحًا:"هو من لقى النبى-صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم- مؤمنًا به، ومات على الإسلام، ولو تخللت ردة في الأصح" (هذا التعريف لابن حجر في النزهة: ص57، وانظر نحوه-من غير"ولو تخللت(إلخ) - فى: علوم الحديث: ص293، والتقييد: ص291، والتقريب: 2/2 8، واختصار علوم الحديث: ص151، وفتح المغيث: 3/93، والكفاية: ص51، وتدريب الراوى: 2/2 8، وذكر مضامينه: الحاكم في المعرفة: ص29، والصنعانى في التوضيح: 2/426 وما بعدها)"
هذا هو المعتمد عند جماهير العلماء وهناك تعريفات أخرى ضعيفة شاذة، لم نعرج على ذكرها
52-الصحيح (لذاته)
أ-لغة: الصحيح: ضد السقيم، وهو البرئ من كل عيب وريب، وأرض صحيحة: لا وباء فيها، ولا تكثر فيها العلل والأسقام
والصحيح من الشعر: ما سلم من النقص (لسان العرب: مادة:"صحح") والصحيح من الأقوال: ما يعتمد عليه (المعجم الوسيط: مادة:"صحح") وهو حقيقة في الأجسام، أما في الحديث وسائر المعانى فمجاز، من باب الاستعارة التبعية (فتح المغيث: 1/15)
ب- اصطلاحًا: عرفه علماء الحديث عدة تعريفات، أشهرها:
1-هو الحديث المسند الذى يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط، إلى منتهاه، ولا يكون شاذًا، ولا معللًا (انظر: علوم الحديث: ص11-12، والتقييد: ص2 ، والنزهة: ص29، والنكت: 1/234، واختصار علوم الحديث: ص17، والتقريب: 1/63، وفتح المغيث: 1/15-16، والتدريب: 1/69، والتوضيح: 1/9، 18
2-وقال أبو عبدالله الحاكم:"وصفة الحديث الصحيح: أن يرويه عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - صحابى زائل عنه اسم الجهالة، وهو أن يرويه عنه تابعيان عدلان، ثم يتداوله أهل الحديث بالقبول إلى وقتنا هذا، كالشهادة على الشهادة" (المعرفة: ص77)
3-وقال الخطابى: بأنه ما اتصل إسناده، وعدلت نقلته (فتح المغيث: 1/64، والتدريب: 1/64)