وأخوه ولى الدين محمَّد والإمام محب الدين محمَّد بن محمَّد الطبري و (أم الفضل) هاجر بنت الشرف المقدسي و (خديجة) بنت علي بن الملقنى، وأختها صالحة، و (سارة) بنت محمَّد البالسى، و (أم هانئ) بنت أبي الحسن الهورينى، و (كمالية) بنت محمَّد ابن محمَّد المرجانى وغيرهم.
وتصانيفه كلها مشتملة على فوائد لطيفة، وفرائد شريفة، تشهد كلها بتبحره، وسعة نظره، ودقة فكره، وأنه حقيق بأن يعد من مجددي الملة المحمدية، في بدء المائة العاشرة وآخر التاسعة كما ادعاه بنفسه، وشهد بكونه حقيقا به من جاء بعده كعلى القاري المكي في المرآة شرح المشكاة اهـ.
شيخ شيوخنا السيوطي هو الذي أحيا علم التفسير في الدر المنثور وجمع جميع الأحاديث المتفرقة في جامعه المشهور، وما ترك فنا إلا فيه له متن أو شرح مسطور بل وله زيادات ومخترعات يستحق أن يكون هو المجدد في القرن العاشر كما ادعاه وهو في دعواه مقبول ومشكور. اهـ. (ص ٣٤٧ جـ ١) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - إن الله يبعث إلى هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها. سنده صحيح ورجاله رجال الصحيح (ص ٥٢٢ جـ ٤/ المستدرك) رواه أبو داود والحاكم والبيهقي في المعرفة عن أبي هريرة.