١/ ٥٤ " إيتِ المعروفَ، واجتنبِ المنكرَ، وانظرْ ما يعجبُ أُذُنَكَ أن يقول لك القومُ إِذا أنتَ قُمتَ من عندِهم فأتِه، وانظرْ الَّذى تكرَهُ أنْ يقولَ لك القومُ إذا قمتَ من عندِهم فاجتنْبه" (١) .
خ في الأدب، وابن سعد، والباوردى في المعرفة، والبغوى في معجمه، هب من طريق صفية وَدُحَيَّة ابنتى عُليِّبة بن حرملة بن عبد الله بن أوس عن أبيهما عن جدهما، قال البغوى: ولا أعلم له غيره.
٢/ ٥٥ - "إيتِ حرثَك أنَّى شئتَ وأطْعِمها إِذا طَعِمْتَ، واكسُها إِذا اكتسيت، ولا تُقَبَّحِ الوجهَ ولا تضربْ (٢) ".
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٨، ورمز له بالضعف، وصرح ابن حجر بحسن الحديث، وعبد الله بن أوس صحابى من أهل الصفة. قلت: يا رسول الله ما تأمرنى به أعمل؟ فقال: أنت الخ وكرر ذلك، فكرر، وكان من العباد.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٩، ورمز له بالحسن، وسئل ابن معين: عن بهز ين حكيم عن أبيه عن جده. فقال: إسناد صحيح إذا كان من دون بهز ثقة، وجده معاوية بن حيدة صحابى قال. قلنا: يا رسول الله نساؤنا ما نأتى منها وما نذر؟ قال: [هى حرثك فأت حرثك انى شئت غير أن لا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في المبيت وأطعمها إذا طعمت واكسها إذا اكتسيت كيف وقد افضى بعضكم إلى بعض إلا بما حل عليها] .
(٣) في مجمع الزوائد عن أسماء بن حارثة قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عاشوراء فقال: إيت قومك .. الحديث رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح.
(٤) إيتها أى الزوجة والمراد بالإتيان: الجماع.