حم، طب عن عمرو بن عبسَةَ قال: أقبل شيخٌ يدعِم على عصا حتى قام بين يَدَيْ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله إن لي غَدراتٍ وفَجَرَاتٍ، فَهَلْ يُغْفَرُ لي؟ قال أليسَ وذكره ورجاله مؤثقون (١) .
١٥٧٦ - "أَلْزِمْ نَعْلَيكَ قدَمَيكَ، فإن خلعتهما فاجعلهما بين رجليك، ولا تجعلهما عن يَمينِكَ، ولا عن يمين صاحِبِك، ولا وراءَك، فَتُؤْذِى من خلفَكَ".
(١) و (٢) الحديثان من مرتضى والخديوية.
ملاحظة: خ: رمز الحسن، ض رمز الضعف، صح: رمز الصحة وما بين الأقواس من المناوى.
(٣) قال المناوى: وظاهر صنيعه أنه لم يره لأحد من المشاهير وليس كذلك فقد خرجه أبو نعيم والديلمى من حديث أبي ذر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر. با أبا ذر البس الخش الخ. قال أبو حاتم وأنيس هذا لا يعرف. لكن جاء في أسد الغابة أن أنيس بن الضحاك هو الذي أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - في خصومة بين رجلين -وقال له: اغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت -يعني بالزنا فارجمها، فعدا عليها، فسألها، فاعترفت، فرجمها" ثم قال وروى أنيس -أيضًا- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لأبي ذر وذكر الحديث الذي معنا.