١/ ١ - " آتىِ (١) بَابَ الجَّنةِ يومَ القِيَامةِ فَأسْتَفْتِحُ (٢) فيقولُ الخازنُ: مَنْ أنْتَ؟ فَأَقولُ: مُحَمَّدٌ (٣) فَيَقولُ: بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لا أفْتَحَ لأَحَدٍ قْبَلَكَ" (٤) .
٢/ ٢ - "آتىِ يومَ القِيامةِ بابَ الجنةِ، فَيُفْتَحُ لِى، فَأَرى (٥) ربىّ وهو على كرسيه (٦) فَيتجلّى (٧) لى، فأخُّر ساجدًا".
٣/ ٣ - "آتى بَابَ الجَنَّةِ فَأَستفتحُ فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقولُ: مُحَمَّدٌ فَيُقاَلُ: مَرْحبًا بمحمد، فإذا رأيتُ رَبِّى خرْرَتُ لَهُ سَاجِدًا أَنْظُر إِلَيْه".
٤/ ٤ - "آجالُ البهائم كلِّها من القمل والبراغيثِ والجرادِ والخيلِ والدوابِّ كلَّها والبقرِ وغيرِ ذَلك آجالُها في التَّسْبيح فإِذا انْقَضَى تَسْبِيحُها قبضَ اللهُ أَرْواحَها وليسَ إِلَى ملكِ
(١) بمد الهمزة أى أجئ وذلك بعد الانصراف من الموقف.
(٢) أطلب الفتح بقرع الباب.
(٣) اكتفى بالاسم، لأنه لا يطرق باب الجنة من المحمدين إلا هو.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢ ورمز له بالصحة.
(٥) رؤية الله تعالى في الآخرة ثابتة بالقرآن الكريم، وهى رؤية تناسب ذاته العلية وهى بلا كيف ولا انحصار وهذا هو مذهب أهل السنة، ومنعها المعتزلة مستدلين بقوله تعالى: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَار} وهو مردود عليهم بأن الآية في غير محل النزاع.
(٦) هذا من المتشابه وهو كناية عن المعنى اللائق به من الهيبة والعظمة.
(٧) فينكشف انكشافًا يتناسب مع جلاله.
(٨) الحديث من هامش مرتضى وأصل الخديوية.