فهرس الكتاب
٢٥/ ٢٥ - "آكِلُ الرَّبَا ومُوكِله وكاتِبهُ وشَاهدَاهُ إِذا عَلمُوا ذَلكَ وَالوَاشمَةُ (٢) والْمَوْشُوْمَة لِلحُسْنِ ولاوِى الصَّدَقَةِ (٣) والْمرْتَدُّ أَعْرَابِيًا (٤) بَعدَ الْهِجْرَةِ مَلْعُونونَ عَلَى لِسانِ مُحَمَّدٍ يَومَ القِيَامَةِ (٥) ".
٢٧/ ٢٧ - "آكُلُ كَما يأكُلُ العَبْدُ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيا تَزِن عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ما سَقَى مِنْها كافرًا كَأسًا".
(١) الحديث في الصغير برقم ١١ وقال المناوى: ورواه أبو نعيم من حديث نهشل عن الضحاك، قال الذهبى في الضعفاء: قال ابن راهويه: كان كذابا والضحاك لم يلق ابن عباس ومن ثم قال المؤلف في درر البحار: سنده واه. اهـ.
(٢) الوشم: هو غرز الجلد بإبرة وذر نيلة عليه ليخضر وهو حرام على الرجل والمرأة.
(٣) الم??اطل في دفع الزكاة.
(٤) المراد الراجع في هجرته.
(٥) الحديث في الصغير برقم ١٣ وفى المناوى، قال الهيثمى بعد عزوه لأحمد وأبى يعلى والطبرانى: وفيه الحارث الأعور ضعيف، وقد وثق وعزاه المنذرى لابن خزيمة وابن حبان وأحمد ثم قال: رواه كلهم عن الحارث الأعور عن ابن مسعود إلا ابن خزيمة عن مسروق عن ابن مسعود وإسناد ابن خزيمة صحيح والحاصل أنه روى بإسنادين والآخر ضعيف فالمتن صحيح.
(٦) المراد التواضع.
(٧) الحديث في الصغير برقم ١٤ ورمز لحسنه.
(٨) المراد حفظته العاملون به.
(٩) المراد أولياؤه المختصون به.