٣٥/ ٣٥ - "آمُرُكُمْ بِأرْبعٍ وأنهاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ. اعْبدُوا اللهَ ولا تشرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأقيموا الصلاةَ، وآتُوا الزكاةَ، وصوموا رمَضان، وأعْطَوا الخمس من الغنائمِ، وأنهاكُم عن أربع: عن الدُّبَّاءِ والْحَنتَمِ والمُزَفَّتِ والنَّقِيرِ".
٣٦/ ٣٦ - "آمُرُكُمْ بِثَلاث وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثلاثٍ، آمُرُكُمْ أنْ لا تُشْرِكُوا باللهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بالطَاعَةِ جَمِيعًا حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أمْرُ اللهِ وَأَنْتُمْ عَلى ذَلِك، وَأنْ تُنَاصِحوا وُلاةَ الأمر من الَّذين يأمُرُونَكُم بِأمْرِ اللهِ، وَأَنهاكُم عن قيل وقال (١) وكثرةِ السؤالِ (٢) وإضاعةِ (٣) المالِ".
٣٧/ ٣٧ - "آمُرُكُمْ بِثَلاثٍ وَأنْهَاكُمْ عَنْ ثلاثٍ، آمُرُكُمْ أنْ تَعْبُدوا اللهَ ولا تُشْرِكُوا بهِ شَيْئًا، وَأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمَيعًا وَلا تَتَفَرَّقُوا، وَتَسْمَعُوا وَتُطِيُعوا لَمِنْ ولَّاهُ اللهُ أمْرَكُمْ. وَأَنْهَاكُم عَنْ قِيلَ وقالَ، وكَثْرةِ السؤال، وإضاعةِ المالِ".
٣٩/ ٣٩ - آمِّرُوا النَّساءَ في أَنْفُسِهِنَّ فإنّ الثَّيِّبَ تُعْرِبُ عن نفسِها والبكرَ رضاها صَمْتها".
(١) المراد بقيل وقال: حكايةَ أقاويل الناس كقال فلان كذا وقيل كذا.
(٢) المراد المسائل التى لا حاجة إليها.
(٣) المراد إنفاقه في غير محله.
(٤) المراد استشيروهن في زواج بناتهن، وهو في الصغير برقم ١٧ ورمز بالحسن.
(٥) الزيادة من هامش مرتضى وهو في الصغير برقم ١٨ ورمز المؤلف لحسنه، وقال الهيثمى: رجاله ثقات.
(٦) قال في مجمع الزوائد: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح.