٧/ ٣٣٦٩ - "أَضَلَّ الله عَنِ الجُمُعَةِ مَنْ كانَ قْبلنا، فكانَ لليهودِ يوْمُ السَّبْتِ، وكانَ للنصارَى يوْمُ الأحد، فجاءَ الله بِنَا، فهدانا الله ليوْمِ الجُمعِة، فجعلَ الجمعةَ والسْبتَ والأَحَدَ، وكذلك هُمْ تبعٌ لنا يوْمَ القيامة، نحنُ الآخِرُونَ مِنْ أهْلِ الدنيا، والأوَّلونَ يوْمَ القيامة، المقْضِيُّ لهم قْبلَ الخلائق" (٢) .
٩/ ٣٣٧١ - "اضْمنُوا لي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أضْمنَ لَكُم الْجنَّة: اصْدقُوا إذا حدثْتُمْ، وأوْفُوا إذا وَعَدتُمْ، وأدُّوا إذا ائْتُمِنْتُمْ، واحْفَظُوا فرُوَجكُمْ، وغُضُّوا أَبْصارَكم، وكُفُّوا أَيديَكُم" (٣) .
(١) انظر حديث رقم ٣٣٢٩، ٣٣٦٤.
(٢) ولفظ رواية مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فاختلفوا فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق، فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه هدانا الله له، قال: يوم الجمعة. فاليوم لنا وغدا لليهود. وبعد غد للنصارى" مختصر مسلم حديث رقم ٢٣٩٩.
(٣) الحديث في الصغير برقم ١٠٩٥، ورمز له بالصحة. قال الهيثمي بعد عزوه لأحمد، والطبراني: إلا أن المطلب لم يسمع من عبادة. وقال المنذرى بعد عزوه لأحمد، والحاكم، وأنه صححه: المطلب لم يسمع من عبادة. وقال الذهبي في اختصاره للبيهقي: إسناده صالح. وقال العلائى في أماليه: سنده جيد، وله طريق هذه أمثلها وفي كلامهما إشارة إلى أنه لم يرتق عن درجة الحسن.