فهرس الكتاب
١٠/ ٢٢٠ - "أتانى آتٍ من عند ربى فخيَّرنى بين أن يدخل نصفَ أمتى الجنّةَ وبين الشفاعةِ، فاخترت الشفاعةَ، وهي لمن مات لا يشركُ بالله شيئًا".
١٢/ ٢٢٢ - "أتانى الليلة آتٍ من ربى فقال: صلِّ في هذا الوادى المبارك - يعنى العقيق - وقلْ: عمرةٌ في حجة (٥) ".
١٣/ ٢٢٣ - "أتانى جبريلُ فخيَّرنى بين أن يُدخلَ نصفَ أمتى الجنّةَ وبينَ الشفاعة، فاخترتُ الشفاعَةَ، وهي لمن شهدَ أن لا إلَهَ إلا اللهُ وأنِّى رسولُ اللهِ".
١٤/ ٢٢٤ - "أتانى جبريلُ فبَّشرنى أنَّه من مات من أمتَّك لا يشرك بالله شيئًا دخلَ الجنّة، فقلت: وإن زَنى وإنْ سرقَ؟ قال: وإن زَنى وإنْ سرق".
١٥/ ٢٢٥ - "أتانى جبريل فقال: بشِّر أمتَك أنَّه من مات لا يشركُ بالله شيئًا دخل الجنّةَ، قلت يا جبريلُ وإن سِرَقَ وإن زَنَى؟ قال: نعم. قلت وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. قلت: وإن سرقَ وإن زَنَى؟ قال: نعم. وإن شرب الخمر".
(١) الزيادة من دار "محمد مرتضى" وقال العزيزى: إسناده حسن، والحديث في الصغير برقم ٩١ ورمز له بالصحة.
(٢) قال العزيزى: حديث حسن، والحديث في الصغير برقم ٩٠ وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات.
(٣) العقيق واد من أودية المدينة.
(٤) الحديث من دار (محمد مرتضى) .
(٥) روى بنصب (عمرة) لأبي ذر أي قل: جعلتها عمرة "ولغير أبي ذر بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هذه عمرة".
(٦) الحديث في الصغير برقم ٧٨ ورمز له بالصحة.