فهرس الكتاب
٤٦٣/ ٤٩٥٢ - "إِنَّ الله تعالى كرِهَ (٢) لكم ثلاثًا: قِيلَ وقال؛ وكَثْرةَ السؤَالِ، وإضَاعَةَ المالِ".
٤٦٤/ ٤٩٥٣ - "إِن الله تعالى كنس عَرْصَةَ جنَّةِ الفردوس بيدِهِ؛ ثم بناها لبنةً من ذهبٍ مُصَفًّى؛ ولَبِنَةً من مسْك قدرا (٣) ؛ وغرس فيها من جَيِّد الفاكهة وطيِّب الريحانِ وفَجَّر فيها أنهارها؛ ثم أدلى ربُّنا على عرِشهِ فنظرَ إِليَّ فقال (٤) : وعزتى وجلالى لا يَدْخُلَكِ مُدْمِنُ خَمْر ولا مُصِرٌّ على زنى".
٤٦٥/ ٤٩٥٤ - "إِنَّ الله -تعالى- لطَّفَ الملكين الحافظين حتى أجْلَسَهُمَا على النَّاجِذَينِ (٥) وجَعَلَ لسانه قَلَمَهُمَا وريقَهُ مدَادَهُمَا".
٤٦٦/ ٤٩٥٥ - "إِنَّ الله عزَّ وجلَّ لَعَنَ الْخَمْرَ وعاصِرَها (٦) وَالْمُعْتَصِرَ والجالِبَ والْمَجْلُوبَ إليه والبائعَ والمشترى والسَّاقِى والشَّارِبَ وحرَّم ثَمَنَها على المُسْلمِين".
(١) انظر الحديث الذي سبق قبل الأحاديث الثلاثة السابقة.
(٢) انظر الحديث الذي سبق قبل الأحاديت الأربعة السابقة.
(٣) المدر: الطين المتماسك.
(٤) (وجلالى) ساقطة من نسخة مرتضى ومن نسخة قَوَلَه- وهذا الحديث لا يصح.
(٥) في النهاية جـ ٥ ص ٢٠ (النواجذ من الأسنان: الضواحك وهي التي تبدو عند الضحك) وقيل غير ذلك.
(٦) في القاموس جـ ٢ ص ٩٠ (عصره: ولى ذلك بنفسه- واعتصره: عصر له) وفي فيض القدير ج ٥ ص ٢٦٧ (قال في الصحاح: اعتصرت عصيرا: اتخذته قال الأشرفى: قد يكون عصيره لغيره والمعتصر: من يعتصر لنفسه نحو كل اكتمال وفصد وافتصد) .